السيد مهدي الرجائي الموسوي

337

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

158 - أبو القاسم الحسن بن محمّد بن علي بن محمّد بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الزيدي الكوفي الأقساسي . قال ابن عساكر : قدم دمشق ، وكان أديباً شاعراً . قرأت بخطّ عبدالوهّاب بن جعفر بن علي الميداني في يوم الجمعة لثلاث وعشرين خلت من المحرّم من هذه السنة - يعني : سنة سبع وأربعين وثلاثمائة - دخل إلى دمشق أبو القاسم الحسن بن محمّد بن علي بن محمّد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي الحسين بن علي بن أبي طالب ، ونزل في الحريميين ، وكان شيخاً هيّباً نبيلًا ، حسن الوجه والشيبة ، بصيراً بالشعر واللغة ، يقول الشعر ، من أجود آل أبي طالب حظّاً ، وأحسنهم خلقاً ، وكان يعرف بالأقساسي . والأقساس موضع نحو الكوفة « 1 » . 159 - أبومحمّد الحسن عزّ الدين بن محمّد بن محمّد العلوي الفقيه نائب النقابة . قال ابن الفوطي : كان أديباً ، رأيت بخطّه : إن جاز أن توجد العنقاء في زمنٍ * جازت مناصفة الإخوان في الزمن تقاطع الناس حتّى لا اتّصال لهم * كما تواصوا بترك الفرض والسنن « 2 » 160 - أبو علي الحسن بن محمّد بن أبيالرضا هبةاللَّه بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن أبيعبداللَّه محمّد النقيب بن محمّد بن الحسن بن زيد المراقد بن أبيعلي الحسن النيلي بن محمّد بن الحسن النيلي بن يحيى الصوفي بن عبداللَّه بن محمّد ابن عمر بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحلّي الأديب . قال ابن الفوطي : ذكره شيخنا جمال الدين أحمد بن مهنّا الحسيني في مشجّره ، ومن شعره يرثي السيّد جمال الدين أحمد ابن طاووس الحسني : رحلت جمال الدين فارتحل المجد * وغاض الندى والعلم والحلم والزهد

--> ( 1 ) تاريخ دمشق الكبير 15 : 207 برقم : 1734 . ( 2 ) مجمع الآداب 1 : 151 برقم : 127 .